السؤال: س160
رجل يترك صلاة الوتر بالليل عمدا أو سهوا ، أو كسلا وتهاونا ، وكذلك سنة الفجر، فما قول فضيلكتم في ذلك جزاكم الله خيرا ؟
الجواب:-
لقد أخطأ وفرط وفاته خير كثير وتهاون بالسنة وبما فعله وداوم عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا شك أن هذا التساهل والتفويت يقدح في العدالة، وترد به الشهادة، وينقص به دينه، فعليه التوبة، والمحافظة عليها حسب القدرة.