يقول: وتفسير لا يعذر أحد بجهالته، وهو معرفة الأحكام الحلال والحرام، لا يجوز لأحد أن يتجاهله، وأن يبقى جاهلا به؛ فإن الحلال لا بد من فعله فالأوامر، كقوله تعالى: رسم> وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ قرآن>
رسم> وقوله: رسم>
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ قرآن>
رسم> وقوله: رسم>
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ قرآن>
رسم> وما أشبه ذلك لا يعذر أحد بجهالته.