رسم> فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِي قرآن>
رسم> أي: في الدنيا وفي الآخرة. في الدنيا: الالتذاذ بطاعة الله، وفي الآخرة: دخول دار كرامة الله رسم>
أَنْ يُؤْتِيَنِي خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا قرآن>
رسم> ؛ يعني: عسى أنك لما افتخرت بهذه الجنة، وبما فيها، وبزهرتها، وزينتها، وبما فيها من الثمار، والأشجار، والأنهار، وظننت أنك لا تعود إلى الآخرة، وقلت: ما أظن أن الساعة قائمة -أن يُهْلِكَهَا الله تعالى ويُتْلِفَهَا، استجاب الله تعالى لما أخبر به، أو لما طلبه صاحبه المؤمن، فأرسل الله تعالى عليها رسم>
حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ قرآن>
رسم> أي: صاعقة من السماء أحرقتها، أو أرسل عليها سيلا عرمرما حملها، ولم يبق لها أثر.